تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن التشاؤم بالشهور تشاؤم أهل الجاهلية بشهر صفر، وبشهر شوال في النكاح خاصة (1).

وقد أبطل الإسلام هذا الزعم، فعن ابن مسعود مرفوعاً =لا عدوى ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر، خلق الله كل نفس، وكتب حياتها، ومصائبها، ورزقها+ (2).

قال الشيخ عبدالرحمن بن حسن ×: =قوله: =ولا صفر+ بفتح الفاء، روى أبو عبيدة في غريب الحديث عن رؤبة أنه قال: هي حية تكون في البطن تصيب الماشية والناس، وهي أعدى من الجرب عند العرب.

وعلى هذا فالمراد بنفيه: ما كانوا يعتقدونه من العدوى.

(1) انظر لطائف المعارف لابن رجب ص114.

(2) رواه أحمد 1/ 440، والترمذي (2144)، وأبو يعلى في المسند (5182)، وأخرجه أحمد من حديث أبي هريرة 2/ 327، وأصله عند البخاري (5717_5770_5775)، ومسلم (2220).

الطيرة · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطيرةص ٣٤