تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقدمة

الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والصلاة والسلام على خير الأنام نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد:

فإن دين الإسلام دين الكمال والسمو، ودين العزة والسعادة؛ فما من خير إلا ودلَّ عليه وأمر به، وما من شر إلا وحذر منه، ونهى عن سلوك سبيله.

وإن مما دل عليه الإسلام، وأمر به_استعمالَ الفألِ، وتركَ الطيرة؛ ذلك أن الفأل مقوٍّ للعزائم، حاضٌّ على البغية، فاتحٌ أبوابَ الخير.

بخلاف الطيرة؛ فهي تكسر النية، وتصد عن الوجهة، وتفتح أبواب الشر.

الطيرة · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطيرةص ٢