قال_تعالى_: [أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ] (القلم: 35، 36).
ويحتمل أن يكون المعنى: (طائركم معكم) أي: راجع عليكم؛ فالتطير الذي حصل لكم إنما يعود عليكم، وهذا من باب القصاص في الكلام، ونظيره قوله_عليه الصلاة والسلام_: =إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم+ أخرجه البخاري، ومسلم (1).
وقوله: =أئن ذكرتم+ أي: من أجل أنا ذكرناكم، وأمرناكم بتوحيد الله قابلتمونا بهذا الكلام [بّلً أّنتٍمً قّوًمِ مٍَسًرٌفٍونّ].
وقال قتادة: أئن ذكرناكم بالله تطيرتم بنا؟ (2).
(1) البخاري (6258) و (6926)، ومسلم (2163).
(2) انظر فتح المجيد2/ 507_508.
الطيرة · الصفحة ١٥