ط - علاقته بسماحة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -.
ي - علاقته بعلماء آخرين ورد ذكرهم.
ثانياً: من نوادر تراجم سماحة الشيخ وإملاءاته: وهذا العنوان من ص 448 - 458؛ وقد جاء فيه ما يلي:
1- بيان لما استفاده سماحة الشيخ في حج عام 1363هـ ومن اتفق به من أهل العلم: حيث التقى في تلك الحجة عدداً من العلماء؛ حيث التقى بالشيخ إبراهيم بن محمد آل حمود، والشيخ عبدالحميد الخطيب، والشيخ حامد التقي والشيخ بهجة البيطار، والشيخ محمد حامد من تلامذة الشيخ جمال الدين القاسمي.
2- ترجمة أنشأها سماحة الشيخ عبدالعزيز في شيخه سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم.
3- فائدة أنشأها تتعلق بترجمة سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم.
ثالثاً: نماذج من نوادر مكاتبات سماحة الشيخ لأهل العلم ومع أهل العلم: وقد جاء ذلك في ص 459 - 496 من الكتاب المذكور.
وقد ورد فيه ذكر لتسعة عشر كتاباً بينه وبين أهل العلم على اختلاف بلدانهم.
وبالجملة فالكتاب مليء بما يؤكد معنى الصداقة والأخوة الحقة بين العلماء.
النموذج الثاني:
أولاً: نبذة في سيرته:
قبل الحديث عن جانب الصداقة عند الشيخ - رحمه الله - يحسن الوقوف على شيء من سيرته.
1- ولد - رحمه الله - في بلدة ( نفطة ) بتونس عام 1293هـ - 1873م من أسرة علم، وصلاح، وتقوى.
2- يتصل نسبه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وجده للأب علي بن عمر، وجده لأمه مصطفى بن عزوز، وخاله العلامة الشيخ محمد المكي بن عزوز، وشقيقاه العلامة اللغوي محمد المكي بن الحسين، والعلامة زين العابدين بن الحسين.
3- لما بلغ الثانية عشرة من عمره انتقل مع والده إلى العاصمة تونس، والتحق بطلاب العلم بجامعة الزيتونة أرقى المعاهد الدينية وأعظمها شأناً في المغرب، وحصل منها على الشهادة العالمية في العلوم الدينية والعربية.
4- أوتي بياناً ساحراً، وقلماً سيالاً قلما يوجد له نظير في العصور المتأخرة، بل إنه يضارع أرباب البيان الأوائل.