تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ فَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ» متفق عليه (١).

* قوة الذكر والدعاء إذا تقلب ليلًا:

قال النبي - ﷺ -: «مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقال: لا إلَهَ إلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الْحَمْدُ لله، وَسُبْحَانَ الله، وَلا إلَهَ إلا الله، والله أكْبَرُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا بالله، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أوْ دَعَا، اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإنْ تَوَضَّأ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلاتُهُ» أخرجه البخاري (٢).

* قوة عيادة المريض:

١ - قال النبي - ﷺ -: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ» أخرجه مسلم (٣).

٢ - وقال - ﷺ -: «مَنْ أَتَى أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَائِدًا مَشَى فِي خَرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ» أخرجه أبو داود وابن ماجه (٤).

* قوة الدعاء للمريض:

١ - قال النبي - ﷺ -: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مِرَارٍ: أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ إِلاَّ عَافَاهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ» أخرجه أبو داود والترمذي (٥).

(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٣١١) واللفظ له، ومسلم برقم (٢٧١٠).

(٢) أخرجه البخاري برقم (١١٥٤).

(٣) أخرجه مسلم برقم (٢٥٦٨).

(٤) صحيح: أخرجه أبو داود برقم (٣٠٩٨)، صحيح سنن أبي داود رقم (٢٦٥٥).

وأخرجه ابن ماجه برقم (١٤٤٢) وهذا لفظه، صحيح سنن ابن ماجه رقم (١١٨٣).

(٥) صحيح: أخرجه أبو داود برقم (٣١٠٦)، وهذا لفظه، صحيح سنن أبي داود رقم (٢٦٦٣).

وأخرجه الترمذي برقم (٢٠٨٣) صحيح سنن الترمذي رقم (١٦٩٨).

موسوعة فقه القلوب · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة فقه القلوبج ٢ · ص ١٦٩٣