تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ - وقال النبي - ﷺ -: «الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلآن ِ (أوْ تَمْلاُ) مَا بَيْنَ السموات وَالأَرْضِ» أخرجه مسلم (١).

٣ - وقال النبي - ﷺ -: «أَحَبُّ الْكَلامِ إلى اللهِ أَرْبعٌ: سُبْحانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ، وَلا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، لا يَضُرُّك بأَيِّهِنَ بَدأْتَ» أخرجه مسلم (٢).

* قوة التهليل:

١ - قال النبي - ﷺ -: «مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْمٍ، مِائَةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أحَدٌ أفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلا أحَدٌ عَمِلَ أكْثَرَ مِنْ ذَلِك» متفق عليه (٣).

٢ - وقال - ﷺ -: «مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مِرَارٍ، كَانَ كَمَنْ أعْتَقَ أرْبَعَةَ أنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ» متفق عليه (٤).

٣ - وقال النبي - ﷺ -: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، إِلا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ» متفق عليه (٥).

* قوة التكبير:

١ - قال النبي - ﷺ -: «لأنْ أقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ، أحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ» أخرجه مسلم (٦).

(١) أخرجه مسلم برقم (٢٢٣).

(٢) أخرجه مسلم برقم (٢١٣٧).

(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٤٠٣)، ومسلم برقم (٢٦٩١) واللفظ له ..

(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٤٠٤)، ومسلم برقم (٢٦٩٣) واللفظ له ..

(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (١٢٨)، واللفظ له، ومسلم برقم (٣٢).

(٦) أخرجه مسلم برقم (٢٦٩٥).

موسوعة فقه القلوب · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة فقه القلوبج ٢ · ص ١٦٦٧