تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال النبي - ﷺ -: «إِنَّ اللهَ لا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وأموالكم، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وأعماكم» أخرجه مسلم (١).

ولا يقبل الله عز وجل من النيات والأعمال إلا ما كان خالصًا لوجهه الكريم.

قال النبي - ﷺ -: «قَالَ اللهُ تبارك وتعالى: أنَا أغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلا أشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي، تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ» أخرجه مسلم (٢).

وكل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه، وإذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار.

قال النبي - ﷺ -: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ» متفق عليه (٣).

ويؤجر المسلم على جميع الأقوال والأعمال الصالحة إذا كانت مقرونة بالنية الشرعية، وهي التقرب بذلك العمل إلى الله.

قال النبي - ﷺ - لسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: «ولست تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ إلا اُجِرْتَ بِهَا، حَتَّى اللقمة تجعلها فِي فِي امْرَأتِكَ» متفق عليه (٤).

اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا، وما أسررنا وما أعلنا، وما أنت أعلم به منا، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت.

(١) أخرجه مسلم برقم (٢٥٦٤).

(٢) أخرجه مسلم برقم (٢٩٨٥).

(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٣١)، ومسلم برقم (٢٨٨٨).

(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٥٦)، ومسلم برقم (١٦٢٨).

موسوعة فقه القلوب · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة فقه القلوبج ٢ · ص ١٤٩٣