تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣١)﴾ [آل عمران: ٣١].

فهذا العبد لا يزال ربه يرقيه طبقًا بعد طبق، ومنزلًا بعد منزل، إلى أن يوصله إليه، ويمكن له بين يديه، أو يموت في الطريق، فيقع أجره على الله، وله ما نوى.

والقلوب بيد الله، يقلبها كيف يشاء، ولها إقبال وإدبار، فإذا أقبلت نشطت للفرائض والسنن، وتلذذت بذلك، ونافست في الخير، وسارعت إليه قولًا وفعلًا.

وإذا أدبرت وضعفت نلزمها على الأقل الفرائض والواجبات.

موسوعة فقه القلوب · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة فقه القلوبج ٢ · ص ١٣٠٣