الثاني: ضلال في العلوم العملية كالجهل بالأحكام الشرعية كالعبادات والمعاملات كالصلاة والصيام، والبيوع والحدود ونحوها.
يا من أكثر عمره قد مضى في الجهل والغفلة، أما تخاف مصرعًا تحت الثرى، وحسابًا بين الورى؟
ألا ما أخطر الجهل والتعصب إذا اجتمعا على العبد؟
نعوذ بالله من جهل بلا علم، ومن سفه بلا حلم، ومن دنيا بلا دين، ومن جزم بلا علم.
موسوعة فقه القلوب · الجزء ٢ · الصفحة ١١٥٠