تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ - صلاتهم على المؤمنين، كما قال سبحانه: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (٤٣)﴾ [الأحزاب: ٤٣].

والصلاة من الله ثناؤه على العبد عند الملائكة ورحمته له.

والصلاة من الملائكة بمعنى الدعاء للمؤمنين والاستغفار لهم.

والملائكة يصلون على معلمي الناس الخير .. ويصلون على الذين ينتظرون صلاة الجماعة ما لم يحدثوا .. والله وملائكته يصلون على الصف الأول، وعلى الصفوف المتقدمة .. وعلى الذين يصلون الصفوف، ويسدون الفرج، وعلى الذين يتسحرون .. وعلى الذين يصلون على النبي - ﷺ -.

والملائكة يستغفرون للذين يعودون المرضى.

٣ - تأمين الملائكة على دعاء المؤمنين، وبذلك يكون أقرب للإجابة.

قال النبي - ﷺ -: «يَقُولُ دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لأخِيهِ، بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ، كُلَّمَا دَعَا لأخِيهِ بِخَيْرٍ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ. وَلَكَ بِمِثْلٍ» أخرجه مسلم (١).

وإذا كان الدعاء المؤمن عليه حريًا بالإجابة، فإنه لا ينبغي للمؤمن أن يدعو على نفسه بشر.

عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - ﷺ -: «لا تَدْعُوا عَلَى أنْفُسِكُمْ إِلا بِخَيْرٍ. فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ» أخرجه مسلم (٢).

٤ - استغفارهم للمؤمنين ودعاؤهم لهم كما قال سبحانه: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (٧)﴾ [غافر: ٧].

٥ - شهود الملائكة مجالس العلم وحلق الذكر.

(١) أخرجه مسلم برقم (٢٧٣٣).

(٢) أخرجه مسلم برقم (٩٢٠).

موسوعة فقه القلوب · الجزء ١ · الصفحة ٨٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة فقه القلوبج ١ · ص ٨٣٧