تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢١)﴾ [الحديد: ٢١].

والله عز وجل هو الخلاق العليم، والخلق كله فلق:

والله عز وجل فالق الإصباح .. فلق الظلام فظهر الصبح .. وفلق الحب والنوى فظهر منه أنواع الزروع والأشجار .. وفلق الأرض فظهر منها أنواع النبات .. وفلق الجبال فظهر منها أنواع العيون .. وفلق السحاب عن المطر .. وفلق الأرحام عن الأجنة .. وفلق ظلام الباطل بالحق .. كما فلق ظلام الليل بالإصباح .. فهو حقًا رب العالمين .. ورب الفلق .. وله وحده الخلق والأمر.

وللكون أوامر من الرب .. وللإنسان أوامر من الرب.

موسوعة فقه القلوب · الجزء ١ · الصفحة ٤١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة فقه القلوبج ١ · ص ٤١٦