تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والراجح في نظري هو القول الثاني أنه ينوي ظهرًا؛ لقول النبي ﷺ: "إنَّما الأعمال بالنيات، وإنَّما لكل امرئ ما نوى " (١)، فلا تصح بنية الجمعة بدلالة هذا الحديث واختلاف نية المأموم عن الإمام لا تضر، كالمفترض خلف المتنفل، والله أعلم.

(١) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: بدء الوحي، باب: كيف بدأ الوحي إلى رسول الله ﷺ

١/٣، ومسلم في صحيحه، كتاب: الإمارة، باب: قوله ﷺ: «إنَّما الأعمال بالنية ...» (١٩٠٧)

٢/١٥١٥.

إدراك الركعة والجماعة والجمعة · الصفحة ٤١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إدراك الركعة والجماعة والجمعةص ٤١٥