تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنه الله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى.

ومن الذي أعطى الإنسان القوة، والعقل، وعلمه ما لم يكن يعلم؟

إنه الله الخالق المستحق للعبادة.

أما هداية الطير، والوحش، والدواب فحدث ولا حرج؛ فلقد هداها الله إلى الأفعال العجيبة التي يعجز عنها الإنسان.

وإذا أردت الدليل فانظر إلى حياة النحل، أو النمل، أو الحمام أو غيرها فسترى العجب العجاب الذي يدعوك إلى الإيمان برب الأرباب.

والمجال لا يتسع للتفصيل في هذا الأمر.

قصة البشرية · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قصة البشريةص ٦٧