وتكرر نفس المنظر في مدينة نابلس, وتكرر نفس المنظر أيضاً في مدينة جنين.
وكان أول انطباع في نفسي هو شعوري العميق بأن الشباب الفلسطيني يجب ألا يكون مكانه هنا تحت أجنحة الدعة والراحة والسلام, بل يجب أن يكون مكانه هناك في ساحات القتال دفاعاً عن وطنهم السليب ...
وقد كانت التربية الاستعمارية (1) ذات الأهداف الخبيثة قد تركت آثاراً سيئة في نفوسهم, فقد أشاعت في نفوسهم حب الترف والاستمتاع بالحياة, ولم توجههم الوجهة الوطنية الصحيحة.
لقد كان هؤلاء الشباب في الأيام الحاسمة من محنة وطنهم طاقاتٍ مضيعة, كانوا جهداً مضاعاً, كانوا قطيعاً بلا راع)) (2).
حجاب النساء:
(1) أي البريطانية, وكانت بريطانيا قد أخذت فلسطين سنة 1918 أي قبل ثلاثين سنة من دخول محمود شيت.
(2) ((طريق النصر في معركة الثأر)): 16 - 17.