تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول رحمه الله: ((إن اتجاهي لتبليغ الإسلام للأجانب, دفعني إليه – بالإضافة إلى واجب التبليغ على كل مسلم – افتتان العرب والمسلمين بالأجانب, فيما يعرف ب ((عقدة الخواجة)) فأردت أن أتخذ من الأجانب حقلاً للدعوة الإسلامية, فإذا أسلم هؤلاء الأجانب, لفت ذلك أنظارنا في بلاد العرب والمسلمين – مما يلفتنا – إلى عظمة ديينا وضرورة الالتجاء إليه والتشبُّث بهديه)) (1).

ويقول: ((إنني في مجال تبليغ الدعوة للأجانب, لا أترك الأجنبي الذي يراسلني بصدد دعوة الإسلام إلا بعدما يعلن الشهادتين, وفي العادة قد تطول المراسلة أو تقصر, وأقصر مراسلة انتهت بإعلان إسلام أحد الأجانب من ألمانيا استمرت شهرين, وأطولها استمرت سبعة عشر عاماً مع رجل من تشيكوسلوفاكيا, ومع هذا الأخير الذي كانت تربطني به صداقة, وكان يتردد على القاهرة ويتفضل بزيارتي, وكان مصرًّا على التمسك بعقيدته, بيد أنه جاءني ذات مرة بعد مرور سبعة عشر عاماً على صداقتنا, وقال لي: إنني أحمل لك مفاجأة, فقلت له: ما هي؟ فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله)) (2).

(1) المصدر السابق: ص59.

(2) المصدر السابق: ص59, 60.

أثر المرء في دنياه · الصفحة ٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أثر المرء في دنياهص ٧٣