الكواكب والمجرّات – ولا أقول بين السماء والأرض، إذ ذلك أمر لا سبيل للإحاطة به – أرقام لا يمكن قراءة أصفارها ولا التعبير عن أعدادها.
ويحثنا - صلى الله عليه وسلم - أن نسأل الله الفردوس الأعلى من الجنة: ((فإذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجَّر أنهار الجنة)) (1).
وقال - صلى الله عليه وسلم -:
((أول زمرة ثلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر .. والذين على أثرهم كأشد كوكب إضاءة)) (2).
وقال - صلى الله عليه وسلم -:
((إن أهل الجنة تراؤون أهل الغرف من فوقهم كما يتراؤون الكوكب الدري الغابر في أفق السماء من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم)).
قالوا: يا رسول الله، تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم؟
قال: ((بلى، والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين)) (3).
(1) المصدر السابق.
(2) صحيح البخاري: كتاب بدء الخلق: باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة.
(3) المصدر السابق.