تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعمالاً كثيرة لم يستطع ال?اتيكان – على فتكه وشدة تأثيره – أن يصنع له شيئاً، وما استطاعت دول الكفر إيقافه، وتخطى العقبات التي وضعوها في طريقه، وأنشأ عملاً جليلاً، وترك أثراً عظيماً لا يُنسى على مر الزمان ولا كرور الليالي والأيام إن شاء الله تعالى.

أما العقبة الأولى – عقبة المجتمع – فهي أشد العقبات، وأفعلها في النفوس، وهي التي تقرّب المرء من اليأس وتصرفه عن المعالي إن ركن إليها واستجاب لها، لكن كيف العمل وهي شديد فتكها، عظيم أثرها؟ إن السبيل لهذا هو التالي:

الاستعانة بالله تعالى:

وهي نعم العُدّة وقت الشدة، وهي الأمل الذي يخفف كثيراً من المتاعب.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((استعن بالله ولا تعجز، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وأن الأمة لو اجتمعت

أثر المرء في دنياه · الصفحة ١٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أثر المرء في دنياهص ١٧٩