تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أشك كثيراً في استطاعته عمل شيء إلا أن يغير عمله هذا إلى عمل آخر، والله أعلم.

وكل عظماء التاريخ من مرسَلين وأنبياء ومؤثرين وفاعلين كان لهم من أوقاتهم قدر عظيم خاص بهم لا ينازعهم فيه غيرهم من الناس، وهم أضن بوقتهم من الأم برضيعها، لكن هذا لا يفهمه أكثر أصحاب المواهب اليوم الذين يظن فيهم أنهم يستطيعون عمل شيء عظيم في دنيا الناس.

ولذلك تجد أن مدرّس الجامعة الموهوب المربي الذي يحتك بطلابه ويوجههم ويرشدهم ويكون له فيهم أثر غير قليل يفرح إذا حُوِّل إلى رئيس قسم أو عميد، وحقه أن يُعزِّى.

وتجد أيضاً عدداً من أصحاب المواهب والقدرات قد يُرقون إلى مناصب تحجز عن الناس قدراتهم ومواهبهم، وتشغلهم إلى الحد الذي لا يتمكنون معه من إنجاز عمل مكافئ لمواهبهم وقدراتهم، وفي هذا تضييع واستجابة لتزيين الشيطان.

ملحظ مهم:

لابدّ لصاحب الهدف العظيم أن يقرن هدفه دوماً بأمرين اثنين مهمين:

أثر المرء في دنياه · الصفحة ١١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أثر المرء في دنياهص ١١٠