تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

برقية تعزية في وفاة المنصف باي *

نصّ البرقية التي أرسلها الرَّئِيسُ الجليل إلى الأمير محمد الرؤوف نجل الفقيد، والأمير الهاشمي، والأمير حسين، والأمير محمد إخوة الفقيد، في تعزيتهم عن الفجيعة التي حلّت بهم وبالأمة التونسية جمعاء:

قسنطينة يوم السبت 4 سبتمير 1948.

إن وفاة صاحب الجلالة سيدي محمد المنصف كارثة عامة يشارككم في الحزن عليها المسلمون عمومًا وسكّان شمال أفريقيا خصوصًا.

ويزيد آثارها الدامية تمكنًا في النفوس ما أحاط بها من ظروف الغربة والظلم.

إنني باسمي وباسم جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ومن ورائها الأمة الجزائرية أعرب لكم عن الأسف العميق لهذه المصيبة، وأتقدم إليكم وإلى الأمة التونسية بالتعزية الخالصة.

محمد البشير الإبراهيمي

* "البصائر"، العدد 49، السنة الثانية، 13 سبتمبر 1948، وفي نفس العدد مقال "دمعة على المنصف" (انظر الجزء الثالث من آثار الشيخ).

_الإمام_محمد_البشير_الإبراهيمي · الصفحة ٦٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_الإمام_محمد_البشير_الإبراهيميص ٦٥٥