تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرَّئِيسُ: أَعْطُوا الرِّئَاسَةَ حَقَّهَا … أَعْطُوا الرِّئَاسَةَ حَقَّهَا (52)

إِنَّ الْعُقُوقَ مَزَلَّةٌ … تَعِسَ امْرُؤٌ قَدْ عَقَّهَا

الْحُرُّ يُعْلِي شَأْنَهَا … وَالْغِرُّ يَبْغِي مَحْقَهَا

إِنَّ الرُّؤُوسَ رَئِيسَةٌ … لَمْ تَعْدُ فِينَا أُفْقَهَا

اللهُ أَحْسَنَ صَوْغَهَا … وَأَجَلَّهَا وَأَدَقَّهَا

أَوَ مَا تَرَاهَا أَشْرَفَتْ … لَا شَيْءَ يَعْلُو فَوْقَهَا

مَا الْقَوْلُ فِيمَنْ حَطَّهَا … مَا الْقَوْلُ فِيمَنْ دَقَّهَا؟

أَوْ هَدَّهَا أَوْ قَطَّهَا … أَوْ شَجَّهَا أَوْ شَقَّهَا

حَقٌّ عَلَى الرُّؤَسَاءِ أَنْ … يُعْطُوا الجَمَاعَةَ شِقَّهَا

هُمْ مَعْشَرٌ لَا يَمْلِكُو … نَ مِنَ الْجَمَاعَةِ رِقَّهَا

وَعَلَيْهِمُ أَنْ يُحْسِنُوا … تَصْرِيفَهَا أَوْ سَوْقَهَا

وَعَلَيْهِمُ أَنْ يَحْمِلُوا … مَا قَدْ تَجَاوَزَ طَوْقَهَا

وَعَلَيْهِمُ أَنْ يَجْنُبُوا … مَا لَا يُلَائِمُ ذَوْقَهَا

وَعَلَيْهِمُ أَنْ يَرْهَبُوا … رَبًّا تَوَلَّى خَلْقَهَا

وَعَلَيْهِمُ أَنْ يَفْلِقُوا … رَأْسًا يحَاوِلُ فَلْقَهَا

وَعَلَيْهِمُ أَنْ يَسْحَقُوا … خَلْقًا يُسَبِّبُ سَحْقَهَا

وَعَلَيْهِمُ أَنْ يَقْتُلُوا … بُرْغُوثَهَا أَوْ بَقَّهَا

وَعَلَيْهِمُ أَنْ يَحْفَظُوا … أَبَدًا عَلَيْهَا رِزْقَهَا

وَعَلَيْهِمُ أَنْ يَجْرَعُوا … مَحْضَ الْحَيَاةِ وَمَذْقَهَا

وَعَلَيْهِمُ أَنْ يَتْبَعُوا … يُسْرَ الْأُمُورِ وَرِفْقَهَا

وَعَلَيْهِمُ أَنْ يَجْمَعُوا … بِعَصَا الْكِيَاسَةِ فَرْقَهَا

وَعَلَى الْجَمَاعَةِ أَنْ تَفِي … لَهُمُ وَتُعْطِي صَفْقَهَا

تَعْنُو لَهمْ وَتَمُدُّ فِي … الطَّاعَاتِ دَأْبًا عُنْقَهَا

إِنْ كنْتَ كَبْشَ كَتِيبَةٍ … فَاغْشَ الْكَتِيبَةَ وَالْقَهَا

فَالْخَيْلُ فِي الْهَبَوَاتِ تَعْـ … ـرِفُ هُجْنَهَا أَوْ عُتْقَهَا

إِنَّ البُرُوقَ كَوَاذِبٌ … وَالغَيْثُ يُظْهِرُ صِدْقَهَا

52) هذه القطعة على لسان الرَّئِيسُ هي أعمق ما في الرواية من معان قد بناها على بيان ما للرؤساء وما عليهم، وهي محتاجة إلى قليل من التنقيح.

_الإمام_محمد_البشير_الإبراهيمي · الصفحة ٤٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_الإمام_محمد_البشير_الإبراهيميص ٤٩٦