تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن وحي السماء لها دليلٌ … ومن وحي السماء لها مَنارُ

ونحن بنو السّماء لها انسبُونا … فليس سِوى السماء لنا نِجار

تَخذْنا الدينَ في الدنيا شعارًا … وما كالدِّين في الدنيا شِعار

لنا للعلم تَثْويبٌ وحفْزٌ … وتنقيبٌ وكشف وابْتكار

وفي (دارِ الحديثِ) رياضُ علْم … عليها نَضْرةٌ ولها اخْضرار

بدت منها ثمارٌ طيِّباتٌ … شهيَّاتٌ فأَرْضَتْنا الثِّمار

على طُلّابِها ومُعَلِّميها … من البَركاتِ دِيماتٌ ثِرار

وطاب جنَابُها الحاني قرارًا … لهم ما طابَ في الخُلد القرار

_الإمام_محمد_البشير_الإبراهيمي · الصفحة ٣٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_الإمام_محمد_البشير_الإبراهيميص ٣٠٦