تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يظنون أنهم ملاقو ربهم : أي يوقنون [ أنهم ] (1) مُعاينوه ، وهو كناية عن شهود / مشهد العرض والسؤال 0 3ب

فضّلتكم على العالمين : أي على عالمي زمانكم 0

لا تجزي نفس : أي لا تنوب ولا تكفي 0

ولا يؤخذ منها عدل : أي فدية 0

يسومونكم : أي يُذيقونكم 0

ويستحيون نساءكم : أي يستبقون ، وقيل : هو الاسترقاق 0

وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم : أي في التذبيح والاستحياء محنة ، وقيل : الاستحياء نعمة

وإذ فرقنا بكم البحر : أي جعلنا بحر النيل أفراقا ، كل فرق كالطود العظيم 0

عند بارئكم ... : أي خالقكم 0

جهرة ... : أي علانية 0

الغمام ... : السحاب الأبيض 0

عليكم المن ... : أي الترنجبين 0

والسلوى ... : أي السماني 0

حطة : أي مسألتا حطة ، أي أسقاط الذنوب عنا ، وقيل أي قولوا مقالة هي حطة للذنوب ، وهي لا إله إلاّ الله ، وقيل : بسم الله الرحمن الرحيم ، وقيل : أستغفر الله 0

غير الذي قيل لهم : قالوا حنطة مكان حطة 0

رجزاً من السماء : أي عذاباً ، وقيل : عذابا من الزلازل ، وقيل : عذاباً معداً للمعاش ، وقيل : عذابا مستخبثا 0

فانفجرت : الانفجار الانشقاق الواسع ، والانبجاس الانشقاق الضيّق وقيل هماء سواء 0

ولا تعثوا ... : ولا تبالغوا في الإفساد 0

وفومها : أي وحنطتها ، وقيل : أي وخبزها ، وقيل : أي وثومها 0

اهبطوا مصراً : أي بلداً من البلاد ، وهو بيت المقدس ، وقيل : هو مصر فرعون أيضا 0

وضربت عليهم الذلّة : أي أُلزموا الجزية 0

والمسكنة ... : أي الفاقة ، وفقر النفس 0

وباءوا بغضب من الله : أي احتملوه ، وقيل : رجعوا به ، وقيل : استحقّوه ، وقيل : أقرّوا به ، وقيل : لازموه ، من قولهم : بوأته منزلاً متبوّأة

(1) ما بين المعقوفتين زيادة يقتضيها السياق .

القرآن · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآنص ٥٧