وظن داود أنما فتناه أنما فتناه : أي علم أنما امتحناه .
وخرّ راكعا ... ... : أي ساجدا .
الصافنات ... ... : الخيل القائمات على ثلاث قوائم .
الجياد ... ... : جمع جواد ، وهو الذي يجيد السير .
فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي : أي آثرت حب الخيل عن صلاة ربي
حتى توارت بالحجاب ... : أي حتى غربت الشمس ، واستترت بما يحجبها عن الأبصار .
فطفق ... ... : أي ابتدأ .
مسحا ... ... : أي مسّاً .
بالسوق (1) ... ... : جمع ساق ، وقيل : أي وسما ، وقيل : أي قطعا .
وألقينا على كرسيه جسدا ... : أي شقُّ غلامٍ .
رُخاء ... ... : أي لينة .
مقرنين في الأصفاد ... ... : أي مقرنين في الأغلال .
فامنن ... ... : أي اضرب وحرك .
ومثلهم معهم ... ... : أي أولاد أُخر يولدون له .
وخذ بيدك ضغثا ... : قيل : هو قبضة قضبان أصلها واحد ، وقيل : حزمة من الكلأ والريحان ، وقيل : ملء كف من حشيش وغيره .
إنا أخلصناهم بخالصة ... ... : أي اختصصناهم بخاصة .
ذكرى الدار ... ... : أي ذكرهم في الدنيا .
أتراب ... ... : جمع ترب وهو اللذة ، أي هنّ على سن واحد .
الحميم ... : الحار ، وهو عصارة أهل النار ، وقيل : ما يسيل من جلودهم ، وهو أسود منتن .
وغساق (2) ... ... : أي صديد ، وقيل : هو المنتن ، وقيل : هو البارد .
وآخر (3) من شكله أزواج ... ... : أي وعذاب آخر من شبهه أصناف .
لا مرحبا بهم ... ... : أي لا سعة ولا كرامة .
قال فالحقَّ (4) ... ... : بالنصب أي على القسم ، ومن رفع فمعناه فأنا الحق .
والحق أقول ... ... : أي أقول الحق .
(1) قرأ ابن كثير وحده [ بالسُّؤْق ] بهمز الواو ، وقرأ البزي عنه بغير همز ، وقرأ ابن كثير أيضا [ بالسُّؤوق ] بواو بعد الهمزة ، ابن مجاهد .
(2) قرأ حفص وحمزة والكسائي [ وغساق ] وفي النباء[ وغساقا ] بتشديد السين فيهما والباقون بتخفيفها . الداني .
(3) قرأ ابو عمرو[ وأُخَر] بضم الهمزة على الجمع والباقون [ وآخَر ] بفتحها والف بعدها على التوحيد . الداني ، ابن مجاهد .
(4) قرأ عاصم وحمزة [ قال فالحق ] بالرفع والباقون بالنصب ولا خلاف في نصب الثاني ب [ أقول ]