قال بعض العلماء: "لا خلاف بين أهل العلم في أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم توفي يوم الاثنين من شهر ربيع الأول، غير أنه اختلف في أي الأثانين منه كان موته، فقال بعضهم: "قبض نصف النهار يوم الاثنين لليلتين مضتا من شهر ربيع الأول".
قال: "وقال الواقدي: توفي يوم الاثنين لثنتي [عشرة] ليلة خلت من شهر ربيع الأول، ودفن من الغد نصف النهار حين #118# زاغت الشمس، وذلك يوم الثلاثاء".
شمائل النبوة للقفال · الصفحة ٧١