تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان له عبد نوبي يقال له: يسار، في غزوة بني عبد بن ثعلبة، فأعتقه، فكان له في لقاحه يرعاها، فاستاقت بنو عرينة السرح واللقاح، وقتلوا يسارا فيمن قتلوا من الرعاة.

وكان له مولى يقال له: فضالة، نزل الشام.

وكان له أبو مويهبة، من مولدي مزينة، فأعتقه.

وكان رافع غلاما لسعيد بن العاص، فورثه ولده فأعتقه بعضهم في الإسلام وتمسك بعض، فجاء رافع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يستعينه فيمن لم يعتق حتى يعتقه، فكلمه فيه يومئذ فوهبه له، فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فكان يقول: أنا مولاك يا رسول الله.

شمائل النبوة للقفال · الصفحة ٦٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شمائل النبوة للقفالص ٦٦٣