من قال: "إنه أقام بمكة ثلاث عشرة" هو الأصل، ومن قال: "أقام بها عشرا" إنما أراد من حين أتاه جبريل عليه السلام.
وروى محمد بن عمر الواقدي عن إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان مقامه بمكة خمس عشرة سنة. واستشهد بقول أبي قيس صرمة بن أبي أنس:
ثوى في قريش خمس عشرة حجة ... [يذكر] لو يلقى صديقا مواتيا
وهذه القصيدة لأبي قيس، والمشهور في هذا البيت:
ثوى في قريش بضع عشرة حجة
شمائل النبوة للقفال · الصفحة ٦١