تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والقرش فيما زعموا: التفتيش، وكان بنوه يقرشون أهل الموسم عن الحاجة فيسدونها بما يبلغهم. واستشهدوا لقولهم: إن التقريش هو التفتيش بقول الشاعر:

أيها الناطق المقرش عنا ... عند دهر فهل له انتهاء

وقيل: إن النضر بن كنانة كان اسمه قريش.

وقيل: بل لم تزل بنو النضر بن كنانة كانوا يدعون بني النضر حتى جمعهم قصي بن كلاب، فقيل لهم: قريش، لأجل التجمع، فقالت العرب: تقرش بنو النضر، أي: قد تجمعوا.

وقيل: إنما قيل لها: قريش، من أجل أنها تقرشت عن الغارات.

وذكر عن محمد بن عمر الواقدي بإسناد له أن عبد الملك بن مروان سأل محمد بن جبير: متى سميت قريش قريشا؟ قال: حين اجتمعت إلى الحرم من تفرقها، فذلك التجمع: التقرش. فقال

شمائل النبوة للقفال · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شمائل النبوة للقفالص ٣٧