تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥١ - وَقَالَ: «حَوْضِي مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ، أَبَارِيقُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ - أَوْ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ، لَهُ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ كُلَّمَا نَضَبَ أَمَدَّاهُ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا، وَسَيَأْتِيهِ قَوْمٌ ذَابِلَةٌ شِفَاهُهُمْ لا يَطْعَمُونَ مِنْهُ قَطْرَةً وَاحِدَةً، مَنْ كَذَّبَ بِهِ الْيَوْمَ لَمْ يُصِبْ بِهِ الشُّرْبَ يَوْمَئِذٍ»

فوائد ابن دحيم · الصفحة ١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فوائد ابن دحيمص ١٦١