تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خليفتكم ، فأدخله بيت ماله ، فصنع ما أراد ، فسخط ذلك مسلمة ، وتأبى علينا ، وزعم أن لا يبرح دون أن نؤدي الجزية عن صغار ، أو يدخله عنوة ، والصغار - الجزية - مالا تطيب به أنفسنا أبدا ، وأنت من خليفتك ، ومن مسلمة ، ومن علية العرب ، بالمنزلة التي أنت بها ؛ في الشرف ، والأمانة ، فانظر فيما عرضته على مسلمة ، فإن رأيته رأيا أشرت به عليه ، ورددته إليه ، قال عمر بن هبيرة : أصاب مسلمة ، وذلك ما أمرنا الله به ، ولا أخالفه فيه ، وأنا عونه عليه ، حتى يحكم الله بيننا وبينكم ، قال : فصلب على وجهه ، وانصرف مغضبا إلى أصحابه(ccxliv[244]).

الصوائف · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الصوائفص ٥٠