تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكيت لنا الصديق لما وليتنا ... وعثمان والفاروق فاختار معدم ...

وسويت بين الناس فاغتدى ... وعاد صباحا هالك اليوم أسجم

117

كليب لعمرى كان أكثر صرا ... وأيسر ذنبا منك صرح بالدم

155

تا الله إن كانت أمية قد أتت ... قبل بيت بينها مظلوما ...

فلقد أتى بنوب أبيه بمثله ... هذا لعمرى قبره مهدوما ...

أسفوا على أن لا يكونوا شاركوا ... فى قتله فتتبعوه رميما

163

إذا أمسى فراشى من تراب ... وصرت مجاور الرمس الرميم ...

فهنونى أصيحابى وقولوا ... لك البشرى قدمت على كريم

254

(قافية النون)

إن البناء إذا تعاظم أمره ... أضحى يدل على عظيم البانى

33

إن سلطاننا مراد كظل الله فى الأ ... رض ظاهر السلطان ...

ملك صار من مضى من ملوك الأرض ... لفظا وجاء عين المعانى ...

ملك وهو فى الحقيقة عندى ... ملك صيغ صيغة الإنسان ...

ملك عادل فكل ضعيف ... وقوى فى حكمه سيان ...

سيفه والمنون طرفا رهان ... لحلوق العدو يبتدران ...

كمل المسجد الحرام حيا ... فاق فى العالمين كل المبانى ...

هكذا هكذا وإلا فلا ... إنما الملك فى بنى عثمان

33

لم يبق محسن يرجى ولا حسن ... ولا كريم إليه يشتكى الحزن ...

وإنما صار قوم غير ذى حسب ... ما كنت أوثر أن يمتد بى زمنى

210

ما يكف الناس عنا ما يريد الناس منا ... إنما همهم أن ينبشوا ما قد دفنا ...

لو سكنا باطن الأرض لكانوا حيث كنا ... إن المراد واكشف أمرا قد سترناه كشفنا

134

انظر لمن ملك الدنيا بأجمعها ... هل راح منها سوى بالقطن والكفن

331

الله قلد هارون خلافته ... لما اصطفاه فأحيا الدين والسفنا ...

وقلد الأمر هارون لرأفته ... بنى أمينا ومأمونا ومؤتمنا

151

كتاب الأعلام بأعلام بيت الله الحرام · الصفحة ٣٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب الأعلام بأعلام بيت الله الحرامص ٣٨٨