أما يكفيك أنك تملكينى ... وأن الناس كلهم عبيدى
134
خذوا من ثنايا يا موجب الحمد والشكر ... ومن در نظمى طيب النظم والنثر
274، 275
ملوك بنى عثمان ملكان أصلهم ... كرام لهم فى المكرمات مفاخر ...
إذا ولد المولود منهم تهللت ... له الأرض واهتزت إليه المنابر
276
لك الحمد يا مولاى فى السر والجهر ... على عزة الإسلام والفتح والنصر
363، 364
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا ... أنيس ولم يسمر بمكة سامر
74
أبوهم قصى كان يدعى مجمعا ... به جمع الله القبائل من فهر ...
هموا ملكوا البطحاء مجدا وسؤددا ... وهم طردوا عنها غزاة بنى عمرو
75، 78
الدهر يفجع بعد العين بالأثر ... فما البكاء على الأشباح والصور
172
فمن يطلب لقاءك أو يرده ... ففى الحرمين أو أقصى الثغور
146
أصوت صاعقة أم نفخة الصور ... فالأرض قد ملئت من نقر ناقور
331، 332، 333
ما عاش من عاش مذموما خصائله ... ولم يمت من يكن بالخير مذكور
182
فى زخرف القول تزيين لباطله ... والحق قد يعتريه سوء تعبير ...
تقول هذا مجاج النحل تمدحه ... وإن تعب قلت ذانى الزنانبير ...
مدحا وذما وما جاوزت حدهما ... سحر البيان يرى الظلماء كالنور
187
(قافية س)
وما على الكعبة من لباس ... إن رث جاز بيعه للناس
106
خلفوه بعريصتى طرسوس ... مثلما خلفوا أباه بطوس ...
هل رأيت النجوم أغنت عن المأمون ... أو عن ملكه المأسوس
157
(قافية ع)
ونحن قتلنا سيد الحى عنوة ... فأصبح فينا وهو حيران موجع ...
وما كان يبغى أن يكون خلافنا ... بها ملكا حتى أتانا السميدع ...
فذاق وبالا حين حاول ملكنا ... وعالج مناغصة تتجرع