تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولما أبى الله أن تملكوا ... نهضنا إليها وقمنا بها ...

ونحن ورثنا ثياب النبى ... ... ...

لكم رحم يا بنى بنته ... ... ...

فمهلا بنى عمنا إنها: ... ... ...

وكانت تزلزل فى العالمين ... ... ...

وأقسم أنكم تعلمون ... ...

فرد عليه شاعر زمانه، ونصيح أوانه الصفى الحلى بقوله:

ألا قل لشر عبيد الإله ... وطاغى قريش وكذابها ...

أأنت تفاخر آل النبى ... وتجحدها فضل أنسابها ...

بكم، بأهل المصطفى أم بهم ... فرد العداوة بأوصابها ...

أعنكم نفى الرجس أم عنهم؟ ... لطهر النفوس وألبابها ...

أما الشرب واللهو من دأبكم ... وفرط العبادات من دأبها ...

هم الصائمون، هم القائمون ... هم العاملون بأرابها ...

هم الزاهدون هم العابدون ... هم الساجدون بمحرابها ...

هم قطب ملة دين الإله ... ودور الرحى بأقطابها ...

تقول: ورثنا ثياب النبى ... فكم تجذبون بأهدابها؟ ...

وعندك لا تورث الأنبياء ... فكيف حفيتم بأثوابها؟ ...

أبوهم وصى نبى الإله ... وأهل الوصية أولى بها ...

أجدك يرضى بما قلته؟! ... وما كان يوما بمرتابها ...

ولكن: بصفين من حربهم ... لحرب البغاة وأحزابها ...

وصلى مع الناس طول الحياة ... وحيدر فى صدر محرابها ...

فهل لا تقمصها جدكم ... وهل كان من بعض خطابها؟!

كتاب الأعلام بأعلام بيت الله الحرام · الصفحة ٢١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب الأعلام بأعلام بيت الله الحرامص ٢١٩