تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معرفته منهم لا يتجاوز ثمانية تلاميذ، وهو عدد قليل إذا ما قيس بتلاميذ غيره من العلماء، غير أن الذي يجدر قوله أن كثيرا ممن وقفنا على ذكره قد اشتُهر شهرة العالم الذي ذاع صيته، وصنف مصنفات قيمة، تعد من أمّات الكتب في بابها.

وممن ذكرهم المؤرخون من الذين سمعوا منه:

1 ـ ابن الفرضي (1):

محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء محمد السنجاري الكلاباذي أبو العلاء الفرضي الصوفي الحنفي، مولده سنة 644 ببخارى، وتفقه بها، وسمع بها الحديث، وسمع ببغداد وبالموصل، وسمع بمرو وأبيورد وهوامند من بلاد خوارزم وسرخس والدامغان، وقدم دمشق سنة 684 فسمع بها، ثم دخل مصر فسمع بها وحدث، سمع منه المزي وأبو حيان، والقطب الحلبي، والبرزالي، والذهبي، وابن سيد الناس، وابن المندس، وآخرون، وكتب بخطه الحسن كثيراً، وقرأ بنفسه، وعني بالطلب، وكان إماماً فقيهاً ديناً خيراً بارعاً في الفرائض، شرح السراجية، وسماه ضوء السراج، وهو كثير الفوائد، وكان نزهاً ورعاً متحرياً كثير المعارف حسن العشرة كثير الإفادة محباً للطلبة، سوّد لنفسه معجماً، وكان لا يمس الأجزاء إلا على وضوء، وروى عنه الدمياطي في معجمه، وذكره ابن رافع والبرزالي في معجميهما، ومات في ربيع الأول سنة سبعمائة بماردين 0، وقد بلغ ستا وخمسين سنة 0

2 ـ الشيخ جمال الدين المزي (2):

يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك بن أبي الزهر، الشيخ الإمام العالم العلامة حافظ العصر، ومحدث الشام ومصر، جمال الدين أبو الحجاج القضاعي الكلبي المزي، الحلبي المولد، خاتمة الحفاظ، مولده بظاهر حلب في عاشر ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وستمائة، وطلب الحديث في أول سنة خمس وسبعين

(1) شذرات الذهب 5/ 457 ـ 458

(2) فوات الوفيات 4/ 353

نظم كفاية المتحفظ · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظم كفاية المتحفظص ١٧