تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

افترقوا فيه في طريقتهم في التصنيف، كل ذلك من خلال الجزئيات التي تناولها البحث، وليس على سبيل الشمول الذي لايناسبه مثل هذه البحوث المختصرة.

ولاشك أن هذه المعرفة من الأمور البالغة في الأهمية، فهي تفيد في معرفة كيفية تخريج الأحاديث النبوية من هذه المصنفات، وتعين في سرعة الرجوع إليها، وتسهيل الإفادة منها، كما أنها تفيد في توسيع مدارك الباحث، وتنمية منهجية التأليف لديه، إلى غير ذلك من الفوائد.

وقد اقتصر البحث على بعض الموضوعات التي أحسبها لم تبحث بشكل كافٍ، في حدود علمي المتواضع، وقد يظن البعض أن هذه الموضوعات المطروحة في هذا البحث، معروفة ومعلومة، أومُسلَّمة وبدهية، لا تحتاج إلى دراسة أو بحث، لكنه ظن بعيد عن الواقع، فإن بعضاً من هذه المباحث قد يكون معروفاً معرفة سطحية، أومعلوماً نسبياً، لكنه غير مدلل، ولامدعوم بالحجج والبراهين، وليس معروفاً على سبيل الحصر والاستقراء، وهنا يأتي دور البحث، كما أن بعضاً آخر من المباحث المطروحة غيرُ معروف أصلاً، وليس مسلماً ولا بدهياً أبداً.

التصنيف الموضوعي عند المحدثين · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التصنيف الموضوعي عند المحدثينص ٧