تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

490 و له تآليف: شرح المنحة على قراءة المكي 1 للشيخ محمد بن أحمد المصمودي، وشرح جامع بهرام 2، وتعليق على عقيدة السنوسي 3، و غير ذلك، و لهحاشية لطيفة على مختصر خليل 4.

توفي رحمه اللّه يوم الثلاثاء السادس و العشرين من ذي الحجة الحرام سنة اثنين و خمسين و ألف عن نحو أربع و ثمانين سنة، و صلى عليه ما لا يحصى من الرجال و النساء.

و رئي بعد موته فقيل له: ما فعل اللّه بك؟ قال: أكرمني ربي و أنعم علي، و شفعني في كل من صلى علي أو نوى أن يصلي علي وفاتته الصلاة، و في كل من قرأ علي حرفا فأكثر، و في كل جماعة رفعوا إلى فوقع مني الفصل بينهم بخير، ثم حمد اللّه تعالى ثلاث مرات، فسكت.

و أما تلامذته، فمنهم شيخ شيوخنا سيدنا القدوة العالم الولي الصالح إبراهيم بن محمد العثماني الجرسيفي، و نسيبه سيدي الحسن بن عبد اللّه الجرسيفي، وجدنا سيدي عبد اللّه ابن محمد الحضيكي 5، و سيدي محمد بن يوسف القنبوري التملي 6، و سيدي أحمد بن سعيد التملي أيضا، و كان هذا صحب الشيخ نحو ثمانية عشرة عاما لا يفهم و لا يحفظ شيئا، و هو لا يرفع بصره للسقف و لا للسماء حياء و هيبة و خشوعا. ثم نزع الشيخ منه اللوح و دعا له، فرجع إليه كل ما سمع حفظا و فهما و شيعه إلى أسرير بوادي نون، و كان الشيخ يحبه و يثني عليه.

و منهم سيدي محمد بن بلقاسم التملي التنكرتي 7، و سيدي أحمد بن علي أبه، و به عرف البعقيلي 8، و سيدي أحمد بن محمد بن يعزى أمزغر البعقيلي، و منهم سيدي

1) المنحة المكية لمبتدئ القراءة المكية في قراءة ابن كثير (م. خ. ع. رقم: 1532 د) ضمن مجموع.

2) توجد منه نسختان: الأولى نسخة بخزانة أدوز، و الثانية بخزانة العوفي بتزنيت.

3) نسخة بخزانة أدوز.

4) مخطوط بخزانة أدوز.

5) كانت وفاته سنة 1050 ه‍/ 1640 م، نجهل الشيء الكثير عنه. (انظر رجالات: 44).

6) ترد أسماء قريبة منه، و لا يستبعد أن تكون لنفس الشخص. توفي أواخر القرن الحادي عشر. (انظر المعسول: 5/ 32، رجالات: 47).

7) فقيه مفتي، توفي سنة 1052 ه‍/ 1642 م. (راجع: المعسول: 5/ 12 - 32، رجالات: 47).

8) علامة و مؤلف كبير، توفي 1055 ه‍/ 1645 م. (انظر: المعسول: 5/ 32، سوس العالمة: 184، رجالات: 32).

الحضيكي · الصفحة ٦٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحضيكيص ٦٠٠