تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

487 و سلم بالرجوع إلى فاس، فلما دخل من باب الفتوح خرجت روح الشيخ رضي اللّه عنه.

[381] أخذ عن القطب سيدي أحمد بن موسى/السملالي، و سيدي عبد اللّه بن حسين التمصلوحتي. و توفي رحمه اللّه في أوائل العشرة الثانية من القرن الحادي عشر، و اللّه أعلم، و دفن بزاويته.

(632) علي بن عمر البطوئي

علي بن عمر [البطوئي] 1. كان-رضي اللّه عنه-عالما محققا محصلا عاملا عابدا كثير الأوراد، يختلي للذكر و العبادة و المطالعة.

له تقاييد حسنة بخط جيد متقن، نسخ عدة كتب. أخذ عن القصار، و المنجور، و سيدي رضوان و غيرهم.

أقرأ و درس فانتفع به خلق [كثير]. قال الشيخ ميارة فيشرح المرشد المعين:

كان الناس ينتفعون عليه في القراءة في الأيام اليسيرة ما لا ينتفع بالقراءة على غيره في أضعاف ذلك، مع سهولة تعبيره و عدم تكلفه.

أدرك جماعة من الأشياخ و أخذ عنهم كسيدي رضوان، و اليدري، و القدومي، و غيرهم. و ولي قضاء الجماعة بفاس مدة فحمدت سيرته. و له تقاييد حسنة علالمطول، و علامختصر السنوسي، و علاتحفة ابن عاصمو غير ذلك. أخذ عن ميارة و غيره.

توفي عام تسعة و ثلاثين و ألف.

(633) علي بن محمد العكاري

علي بن محمد العكاري 2، به عرف، الفقيه العلامة الكبير، شيخ الإسلام. برع في الفقه و الحديث و شارك في العلوم كلها و فنونها، شيخ شيوخنا.

م، ن، ع: البطيوي.

ساقط من ك‍.

1) دفين حومة الجرف بفاس، ترجم له في: مشيخة ميارة (م. خ. ح. 12512) ص. 5، نشر المثاني: 1/ 280، التقاط الدرر: 90، ذيل المكلاتي (م. خ. ع.): 21، الإكليل: 488، الصفوة: 94، أزهار البستان: 238، جامع القرويين: 2/ 518.

2) استقر بسلا حيث تصدر للتدريس بجامعها الأعظم، كتب عنه حفيده علي بن محمد العكاري الرباطي (ت. 1159 ه‍/ 1746 م) في كتابهالبدور الضاوية في ذكر الشيخ و تلاميذه و بناء الزاوية (م. خ. ع.: 88 د)، ترجم له أيضا في: مباحث الأنوار: 119، الأعلام: 5/ 15، الزاوية الدلائية: 125، الإتحاف الوجيز: 103، فهرس ابن عاشر: 220.

الحضيكي · الصفحة ٥٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحضيكيص ٥٩٧