485 للسنوسي و غير ذلك، و اللّه أعلم، وحقائق في الإعراب 1.
و أخذ عن أبي مهدي السكتاني و طبقته، و هو رضيع أبي محمد عبد اللّه بن يعقوب السملالي في العلم، شاركه في جميع أشياخه، و قارنه في كل شيء، و بهما أحيا اللّه بلاد جزولة علما و دينا في زمانهما رحمة اللّه عليهما.
(627) علي بن محمد الحامدي
علي بن محمد بن الأديب سيدي سعيد بن علي الحامدي 2، الفقيه، قاضي الجماعة بإليغ، و هو أول من قلده السلطان علي بن محمد بإليغ القضاء إلى أن توفي سنة ثلاث و أربعين و ألف.
(628) علي بن عبد اللّه بن حسين
علي بن عبد اللّه بن حسين 3، من الفجة الصفراء 4 من بلاد القبلة، أصله من إيسي.
قال صاحبالفوائد: و ممن لقيته من أصحابنا من الإخوان السيد الزاهد المتجرد الجوال الفكر سيدي علي بن عبد اللّه بن حسين من الفجة الصفراء، ذكر لي من شأنه أمور عجيبة، و أنه كان يرى أهل النار في سلاسلهم و أغلالهم، و كان يصيح لذلك صياحا منكرا يقطع السامع أنه من أمر هائل فظيع. و ربما عرض له ذلك الحال في الصلاة فيصيح و لا يملك نفسه، ثم قال: كان أبو بكر و عمر رضي اللّه عنهما يأتياني زمانا طويلا، ثم بعد ذلك يأتيني رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فيدخل يده في جوفي فيعرك قلبي، و ذهب عنه كل دخن و سوء كان فيه، فسقاني عند ذلك شربة حصلت بها في حضرة الربوبية و أنسها، [380] و نسيت كل/ما كان قبلها من الأنس بأبي بكر و عمر و رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و متى حدث بحاله حتى يبلغ ذكر الشربة، غشي عليه و لا يفيق إلا بعد طول.
و قد صافحته رجاء بركته، لأنه صافح مولانا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و الصديق و عمر رضي اللّه عنهما. قال: و كان شيخنا أبو محمد عبد اللّه بن المبارك يعظمه و يكرمه.
1) له: تقييد الأسئلة المستحضرة لبعض مسوغات الابتداء بالنكرة، م. خ. المحجوبية رقم: 268، جملة مختصرة في تفسير كلمات يحتاج إليها المعرب رقم: 276.
2) ترجم له في: وفيات الرسموكي: 15، البشارة: 46، رجالات: 37، الحركة الفكرية: 606، خلال جزولة: 2/ 140.
3) انظر الفوائد: 80، الصفوة: 124.
4) تنطق محليا: تيزكي يّيريغن، و هي من قرى أقا.