تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

381

(500) موسى بن علي الوزاني

موسى بن علي الوزاني 1، الفقيه الصالح الحافظ النقاد المطالع المحقق أبو عمران.

كان رحمه اللّه فقيها عالما، خيرا فاضلا، مشاركا في جميع فنون العلم. و كان نساخا نسخ بيده أكثر من ثلاثمائة ديوان من الدواوين الكبار.

و كان رحمه اللّه غزير العلم، عظيم الفهم، ألف التأليف 2 و جمع فتاوي فقهاء عصره في سفر، و ألف في الرد على الفقيه اليسيتني في مسألة الهيللة، و الرد على أبي الحسن الأغصاوي 3، و له أجزاء كثيرة بين منظوم و منثور.

و كان الشيخ أبو القاسم بن علي ابن خجّو 4 يقول: فقهاء بادية المغرب من [كعبة] الوزاني إلى أسفل، [و كان الشيخ سيدي أبو محمد الهبطي كثيرا ما يقتدي به في مسائل الفروع لكثرة اطلاعه].

و كان رحمه اللّه على سنن شيخه في نصرة الدين و الغيرة عليه، زاهدا في صحبة أهل الدنيا محبا في الآخرة.

توفي رحمه اللّه في أوائل العشرة السابعة من القرن العاشر، انتهى منالدوحة.

(501) موسى بن علي الزرهوني

موسى بن علي الزرهوني أبو عمران 5 الرجل الصالح، من أصحاب الشيخ أبي عبد اللّه الخياط. كان من أولياء اللّه و عباده الصالحين. و شأنه أن يأتي الحجارة الكبيرة و الصخور العظام فيتعب نفسه في قلعها و تشييعها، فإذا قلعها و دحرجها من مكانها أخذ في الاعتبار، هذا شأنه. و كانت الكرامات تظهر على يديه.

و لقيته فرأيته بسمت حسن، و خلق ليّن، و عليه أثر الخير و الصلاح.

ت، ع: قصبة. و في م: عصبة.

ساقط من ك‍.

1) راجع الحركة الفكرية: 472، مع مصادر الترجمة بالهامش: 1.

2) منها رسالة حول القطب (م. خ. م. تحت رقم: 7585).

3) علي الحاج ابن البقال الأغصاوي أو الأغزاوي، فقيه مشارك، كانت له مناظرات فقهية مع معاصرية، توفي أواخر سنة 981 ه‍/ 73 - 1574 م. (راجع: الدوحة: 139، الإكليل: 49، الحركة الفكرية: 470).

4) فقيه و مفتي بلاد الهبط، أخذ بفاس عن علمائها، توفي سنة 956 ه‍/ 1549 م. لهضياء النهار المحلي لغمام الأبصار (م. خ. ع. تحت رقم: 1845). (انظر: الدوحة: 14، الجذوة: 319، السلوة: 2/ 149).

5) ترجم له في: الممتع: 125، منحة الجبار: 179، الإتحاف: 4/ 369.

الحضيكي · الصفحة ٤٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحضيكيص ٤٩٢