42 و مما قاله عنه أن له معرفة بأخبار العلماء و المتصوفة و الصالحين 1.
-عمر الطحلاوي 2: قرأ عليهمختصر خليلبجامع الأزهر، كما كان يحضر درسه في التفسير بجامع الحسنين. و يرى أنه دون الشيخين السابقين في علم الفقه. و من عادته افتتاح مجلسه بنحو ثلاثة أحاديث منصحيح البخاري.
-أحمد بن عبد اللّه الدكالي الرباطي 3 (ت. 1178 ه/ 1765 م): و كانت ملازمته له لمدة ثلاثة أشهر أثناء مقامه بسلا عند رجوعه من الشرق 4. و كتب له إجازة عامة تتضمن أسانيده و مروياته 5. و كان له به اتصال بالمراسلة أثناء رجوعه إلى مسقط رأسه حول قضايا مختلفة، و كثيرا ما يبدي فيها النصح و الوعظ.
-أحمد بن محمد الورززي 6 (ت. 1189 ه/ 1775 م): سكن تطوان بعد إقامة بفاس.
أخذ عنه الحضيكي أثناء قدومه إلى سوس بزاوية أحمد الصوابي، و من جملة ما درس عليه:
نصفمختصر خليلوورقات إمام الحرمين، و ربعجمع الجوامعللسبكي، و أجازه بجميع مروياته 7. و كان له به اتصال و ملازمة، حيث كان يخدمه و يقضي له بعض حوائجه، إشارة إلى استنساخه لكتابيالمصباح في علم البيانلابن مالك، ورحلة ابن بطوطة. و قال:
«إنهما كتابان عز وجودهما» 8.
-إدريس بن محمد الفاسي 9 (ت. 1184 ه/ 1770 م): قال عنه: «شيخنا العلامة المحدث الناقد الجهبذ الفقيه»، و «كان بصيرا بالأحاديث و الآثار، ممارسا لذلك الشأن، معنيا به، قائما به» 10. و قد أجاز الحضيكي كتابة إجازة عامة 11.
1) الطبقات: 108.
2) الرحلة: 51.
3) انظر الترجمة رقم: 118.
4) الطبقات: 110.
5) راجع فهرسته: 10.
6) انظر الترجمة رقم: 123.
7) فهرسته: 12 - 13.
8) الإعلام للمراكشي: 4/ 83.
9) راجع الترجمة: 137.
10) الفهرسة: 24.
11) نفسها.