185 بسم اللّه الرحمن الرحيم، و صلى اللّه و سلم على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم.
حرف الباء
(228) بركة بن محمد بن أبي بكر التدسي
بركة بن محمد بن أبي بكر التدسي 1.
كان-رضي اللّه عنه-أستاذا قارئا لكتاب اللّه تعالى، تاليا بروايات، عابدا ناسكا، وليا صالحا. توفي رحمه اللّه عام أربعة و ثلاثين و تسعمائة.
(229) بصري المكناسي
بصري المكناسي 2. كان-رضي اللّه عنه-فقيها عالما عاملا، صالحا صوفيا، عارفا باللّه، خطيبا يخطب بالمسجد الجامع 3 من مكناسة 4.
و له التعظيم و التوقير في نفوس الناس، و أهل الفضل من مكناسة يتحدثون عنه بأنواع من الكرامات، غير أنه يزعم أنه أخذ طريق التصوف عن امرأة هناك، و يدعي أن لها أسرارا و مناقب، و اللّه أعلم، قاله صاحبدوحة الناشر. قال: و هو الآن على قيد الحياة في سنة خمس و ثمانين من القرن العاشر.
(230) بركة بن أحمد الأوكضشتي
بركة بن أحمد بن سليمان بن داود الأوكضشتي 5، نسبة لقرية بأمنوز 6.
1) نسبة إلى بلدة تيدسي، جنوب شرق تارودانت، من أعمدة الدولة السعدية، ترجم له في: وفيات الرسموكي: 38، البشارة: 48، رجالات: 24.
2) محمد بن عبد الرحمن بصري، توفي 991 ه/ 1583 م. (انظر أيضا: الدوحة: 84، الإكليل: 204، درة الحجال: 2/ 226، الإتحاف: 4/ 28 - 34، فهرس الفهارس: 1/ 292).
3) يقع على يمين الخارج من باب البرادعيين، بناه الوزير أبو زكرياء المريني، وصفه ابن زيدان وصفا دقيقا و جعله ضمن أكبر المساجد المغربية. (راجع: الإتحاف: 1/ 92 - 94، 105، المنزع اللطيف (م. خ. ع. رقم: 595 ج): 342).
4) تأسست من قبل قبيلة مكناسة، و هي فرع من قبائل زناتة، و تتكون من عدة قرى ملتحمة فيما بينها، كما تحيط بها بساتين كثيرة و خاصة أشجار الزيتون، و لهذا تنسب إليه. (راجع: معجم البلدان: 5/ 181، وصف إفريقيا: 1/ 214 - 216).
5) لم نقف على ترجمته في المصادر التي رجعنا إليها.
6) ينسب إلى قرية أوكضيشت، و تقع بأراضي قبيلة أمانوز، جنوب ترسواط.