تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

125

(147) إبراهيم بن يحيى الكرسيفي

إبراهيم بن يحيى 1 أخو الولي الكبير سيدي خالد بن يحيى الكرسيفي 2.

(148) إبراهيم بن علي التناني

إبراهيم بن علي 3 بموضع [تغنمن] 4، من تلامذة شيخ الحقيقة و إمام الطريقة سيدي سعيد بن عبد المنعم. كان-رضي اللّه عنه-من العلماء العاملين، تضرب الرحلة لزيارته قديما و حديثا، و مناقبه و كراماته مشهورة؛ قال فيالفوائد: حدثني محمد بن عبد الرحمن المسجدادي 5، أنه ظهر رجل بحاحة يخبر الناس بالمغيبات و يصدّق، فأتي به للشيخ، فقال له: أحقا ما يقول الناس فيك؟ فقال له: نعم، فقال له الشيخ: مات صاحب لنا في هذه الأيام، فتخبرني به و بما صنعنا به و بما قلنا له حين ودّعناه. فقال: إنكم لما غسلتموه و كفنتموه، أخرجت الناس عنه و قبضت بإبهام رجله اليمنى، و قلت له: ثبتك اللّه على شهادة أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم.

فقال لهم الشيخ: صدق، فعظم قدره في القلوب، ثم بعد قليل خذل، فوجد يزني بامرأة، فأتي به للشيخ، فقال له: إنك مستدرج، و لست على الاستقامة، [فما قصتك]؟ فقال: يا سيدي، إني تبت إلى اللّه على يدك فإن لي صاحبا/من الشياطين أركع له ركعتين في متمرغ الحمير كل يوم، فيخبرني بما كنت أخبر به.

و كان عاليا وليا جليلا، لقي أبا عثمان سعيد بن عبد المنعم فأخذ عنه و أمره بالمسير للشيخ سيدي أحمد بن موسى الجزولي السملالي، فأتاه فأخذ عنه أيضا. قيل: و كان من م: أضمن.

ت، م: فما معصيتك.

1) عالم صوفي توفي أواخر القرن الهجري التاسع، ترجم له في: الفوائد: 126، وفيات الرسموكي: 13، المعسول: 17/ 70، رجالات: 14.

2) انظر الترجمة رقم: 261.

3) توفي يوم الأحد من جمادى الثانية عام 989 ه‍/ 1581 م حسب عمود نسبه (وثيقة خاصة). ترجم له كثيرون: مناقب البعقيلي: 34، الفوائد: 126، ممتع الأسماع: 104، الصفوة: 153، وفيات الهلالي: 14، تبيين الأشراف: 9 - 10، المعسول: 15/ 72، وفيات الرسموكي: 12، ذيل الفهرس العلمي لرشيد المصلوت: 87.

4) تيغانيمين، تقع بأرض فرقة أيت واعزون، قبيلة إيداوتنان، شمال أكادير.

5) فقيه صوفي، كانت له علاقة متينة مع الشيخ أحمد بن موسى، و عنه ينقل التمنارتي و يبورك بن عبد اللّه السملالي و غيرهما. (انظر: الفوائد: 18 - 20، المعسول: 13/ 279، الحركة الفكرية: 289).

الحضيكي · الصفحة ٢٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحضيكيص ٢٢٤