تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

85 جماعة، و أخذت الطب عن الشيخ داود البصير 1.

ثم ارتحلت إلى الحرمين ثم إلى القسطنطينية، فوجدتها مشحونة [بالعقلاء]، فأخذت فيهاإقليدسو علوم الرياضيات، ثم عدت إلى القسطنطينية ثانيا بعد ما توليت قضاء العسكر بمصر، فرأيت تفاقم الأمر، فذكرت ذلك للوزير، فكان ذلك سبب عزلي، و أمرني بالخروج من تلك المدينة، و قد منّ اللّه علي بالسلامة، انتهى منفهرسة أحمد العجميملخصا. و قال لما عزل رضي اللّه عنه:

قالوا نراك سقطت عن رتب

[أترى] الزّمان بذاك قد غلطا 2

قلت الشّياطين اللّئام علوا

فلذا الشّهاب من العلا سقطا/

توفي-رضي اللّه عنه-و رحمه سنة تسع و ستين و ألف.

أهل القرن الثاني عشر

بسم اللّه الرحمن الرحيم، و صلى اللّه و سلم على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم تسليما.

(99) أحمد بن محمد بن ناصر

أحمد بن محمد [بن محمد] بن أحمد بن محمد بن الحسين بن عمرو بن ناصر الدرعي 3، الشيخ الإمام الكبير السني الأورع، الأزهد الصوفي المحقق الأكمل الأفضل، الجامع بين الشريعة و الحقيقة، بحر العلم و الكرم، شيخ الطوائف و مربي المريدين و ناصح الإسلام، وسيلتي و شيخي و شيخ أبي و شيخ جدي. و كان أبي رحمه اللّه يقول لي: هو الذي بدأ لك في لوحتك، و أنت صبي عند سيدي أحمد بن موسى 4 لما زاره الشيخ رحمه اللّه.

ك‍، س: الفضلاء.

م: نرى.

ساقط من جميع النسخ، و استدرك من الصفوة.

1) داود بن عمر البصير الأنطاكي، طبيب مشارك في عدة علوم، توفي بمكة عام 1008 ه‍/ 1599 م، له عدة مؤلفات خاصةتذكرة أولي الألبابالمعروفة ب‍تذكرة الأنطاكي. (انظر: شذرات الذهب: 8/ 451، معجم كحالة: 4/ 140).

2) من الكامل الأحذ.

3) ترجم له في: التقاط الدرر: 312، نشر المثاني: 3/ 243، الإكليل: 186، الصفوة: 212، مسرة الإخوان (م. خ. ع. رقم: 175 د): 24 أ، التنبيه على بعض فضائل الشيخ ابن ناصر (م. خ. ع. رقم 3070) ضمن مجموع، الدرر المرصعة: 57، الرحلة الناصرية (في مواضع متفرقة)، الاستقصا: 7/ 111.

4) زار المترجم سوس عدة مرات، كما كان يكاتب قبائل المنطقة يدعوها إلى التآزر و محو آثار البدع كما هو متضمن في رسالته إلى قبائل إيداولتيت. (وثيقة خاصة).

الحضيكي · الصفحة ١٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحضيكيص ١٨٤