تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عثمان على جمل له، ثم أمره أن يقبل حتى يدخل مصر قبل أن يدخلها القوم، فلحقهم أبو الأعور ببعض الطريق، فسألوه أين يريد؟ قال: أريد مصر، ومعه رجل من أهل الشام من خولان، فلما رأوه على جمل عثمان، قالوا له: هل معك كتاب؟ قال: لا، قالوا: فبم أرسلت؟ قال: لا علم لي، قالوا: ليس معك كتاب، ولا علم لك بما أرسلت، إن أمرك لمريب، ففتشوه فوجدوا معه كتاباً في أداوة يابسة، فنظروا في الكتاب فإذا فيه قتل بعضهم، وعقوبة بعضهم في أنفسهم وأموالهم. فلما رأوا ذلك رجعوا إلى المدينة، فبلغ الناس رجوعهم والذي كان من أمرهم، فتراجعوا من الآفاق كلها، وثار أهل المدينة"1.

إسناده ضعيف، فيه عنعنة ابن إسحاق، وجعفر مجهول، وعمرو صدوق رمي بالرفض2 وعبد الرحمن لم يتابع.

22- قال الطبري: حدثني جعفر بن عبد الله المحمدي3 قال: حدثنا عمرو بن حماد4 وعلي بن حسين5 قالا: حدثنا حسين6 بن عيسى عن أبيه7 قال: لما

1 تاريخ الأمم والملوك (4/ 367) .

2 انظر التعليق على الرواية رقم: (256) .

3 تقدمت ترجمته.

4 تقدمت ترجمته.

5 تقدمت ترجمته.

6 تقدمت ترجمته.

7 تقدمت ترجمته.

فتنة مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتنة مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنهج ٢ · ص ٦٧٩