تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما أغنى عنك ابن عامر، ما أغنى عنك كتبك، فقال: أرسل لي لحيتي يا ابن أخي، أرسل لي لحيتي يا ابن أخي، قال: فأنا رأيته استعدى رجلاً من القوم بعينه، فقام إليه بمشقص حتى وجأ به في رأسه فأثبته ثم مرّ، قال: ثم دخلوا عليه والله حتى قتلوه"1.

ورواه ابن سعد2 قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن ابن عون به مثله.

ورواه مختصراً خليفة3 بن خياط عن ابن علية به.

ورواه من طريقه ابن عساكر مطولاً4.

ورواه الطبري5 قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن ابن عون به نحوه، وفيه: "وأما أن تقتلوني فوالله لئن قتلتموني ... ".

إسناده صحيح: إلى وثاب، ولم أجد له ترجمة.

وتقدم لبعضه شاهد في الرواية السابقة. ويشهد لهما ما تقدم من مشورة عثمان لابن عمر، والمغيرة بن الأخنس رضي الله عنهم في

1 ابن أبي شيبة (المصنف 154/ 200-201)

2 الطبقات (3/ 72)

3 التاريخ (170)

4 تاريخ دمشق (ترجمة عثمان (409)

5 تاريخ الأمم والملوك (4/371-372)

فتنة مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه · الجزء ١ · الصفحة ٥١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتنة مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنهج ١ · ص ٥١٥