يسدونها - إلى يوم القيامة، وإن أهل المدينة كانت فيهم الخلافة فأخرجوها1 ولم تعد فيهم"2.
إسناده حسن: رجاله ثقات إلا الحسين شيخ ابن عساكر، وأمية ابن بسطام وهما صدوقان.
ولا تضره كثرة الإرسال وتدليس الحسن، لتصريحه بسماع حديث العقيقة عن سمرة كما رواه البخاري3.
وقد روى عنه نسخة كبيرة غالبها في السنن الأربعة، وعند علي بن المديني أن كلها سماع، وكذلك حكى الترمذي4 عن البخاري عن علي نحو هذا.
وقال يحيى بن سعيد القطان وجماعة كثيرون: هي كتاب، وذلك لا يقتضي الانقطاع5.
1 هذه اللفظة رسمها من مخطوطة الظاهرية من تاريخ ابن عساكر (فأحرموها) ولعل الصواب (فحُرِمُوها) وعلى تقدير أن الصواب (فَاَخْرَجُوهَا) فيعني به ما فعله علي رضي الله عنه من نقله الخلافة من المدينة إلى الكوفة بعد أن مكث بالمدينة مدة يسيرة.
2 ابن عساكر، تاريخ دمشق، ترجمة عثمان (492)
3 البخاري (الجامع الصحيح الفتح 9/ 590) .
4 الترمذي (السنن 1/ 343) .
5 العلائي (جامع التحصيل 198-199) .