تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المحذوفات .. حتى إن مَدَّة الاستفهام الداخلة على هذا الظرف قد دلت على طول مدة التسويف الذي منع من قبول إيمانهم؛ لأنهم عُمِّروا ما يتذكر فيه مَنْ تذكَّر.

فمن ذا الذي يستطيع أن يجري في هذا المضمار شَرَفًا أو شرفين ثم لا تضطرب أنفاسُه، ولا تكبو به ركائبُ البيان وأفراسُه؟

اللهم إنَّ من دون ذلك لَشُقَّةً بعيدة وسفرًا غير قاصد، وإنَّ في دون ذلك لحدًّا للإعجاز.

النبأ العظيم - ت عمرو الشرقاوي · الصفحة ٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النبأ العظيم - ت عمرو الشرقاويص ٢٤٣