تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأمًّا السنة، فيقول هو عن نفسه: «أروي (صحيح البخاري)، وجُلَّ (صحيح مُسلم)، مِنْ طَريقِ شُيُوخِنا المصريين قراءةً منهم، وأنا أسمع.

وأمَّا سائر كتب السنة فبالإجازة كتابةً من عالم المغرب السيد محمد عبد الحي الكتاني المحدث المشهور، عند اجتيازه للديار المصرية في طريقه إلى الحج، وبالإجازة والمناولة ومقابلة النسخ والقراءة للبعض والسَّماع للبعض الآخرِ مِنْ أُستاذنا الكبير القارئ المحدثِ الأصولي الفقيه الأديب، الجامع بين أسانيد المشارقة والمغاربة الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي نزيل مِصرَ منذ أعوام» (١).

(١) المختار من كنوز السنة: (١٩).

النبأ العظيم - ت عمرو الشرقاوي · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النبأ العظيم - ت عمرو الشرقاويص ٢٢