تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن الأمور التي تعين على تحقيق الاستقرار النفسي والصحة النفسية، وتُجنب الشاب المشكلات النفسية ما يلي: 1- تعريف الشاب بنفسه والهدف الذي وجد من أجله، وطبيعة المرحلة التي يمرُّ بها، وما وهبه الله من قدرات جسمية وعقلية ونفسية، والأسباب المعينة على تسخيرها فيما فيه سعادة الدنيا (الاستقرار النفسي) والفلاح في الآخرة. 2- تعليق الشباب بالدار الآخرة، وأنها المتاع الحقيقي، والحياة الباقية، وحين تعلو قيمة الدار الآخرة في النفوس تولد التطلع إلى معالي الأمور والاستهانة بالمصائب والمحن التي تواجه الإنسان، ويشعر أنه سينساها حين يضع أول قدمه في الجنة -جعلنا الله من أهلها- عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم، هل رأيت خيراً قط؟ هل مرَّ بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ صبغة في الجنة فيقال له: يا ابن آدم، هل رأيت بؤساً قط؟ هل مرَّ بك شدة قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ما مر بي بؤس قط ولا رأيت شدة قط"( 5). عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له"( 6).

تربية الشباب - الأهداف والوسائل · الصفحة ١٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الشباب - الأهداف والوسائلص ١٢٦