تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2- تنمية الجانب الخلقي الذي يجعل الشاب مقبولاً من الآخرين، وقد سبق الحديث بالتفصيل عن الجانب الخلقي والسلوكي. 3- تحقيق قدر من الاندماج الاجتماعي والتخفيف من العزلة التي يعيشها كثير من الشباب الصالحين تجاه المجتمع(20 ). 4- تنمية مهارات التعامل مع الآخرين والتعويد على احترامهم. 5 - تنمية الشعور بالمسؤولية الاجتماعية: وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا المعنى، وصوَّره تصويراً دقيقاً في قوله: "مثل المدهن في حدود الله والواقع فيها مثل قوم استهموا سفينةً؛ فصار بعضهم في أسفلها وصار بعضهم في أعلاها، فكان الذين في أسفلها يمرون بالماء على الذين في أعلاها فتأذَّوا به، فأخذ فأسا فجعل ينقر أسفل السفينة، فأتوه فقالوا: ما لك؟ قال: تأذيتم بي ولابد لي من الماء، فإن أخذوا على يديه أنجوه ونَجَّوْا أنفسهم، وإن تركوه أهلكوه وأهلكوا أنفسهم" ( 21). إن"الفرد مرتبط ارتباطاً شديداً بمجتمعه، ومن الصعوبة التعايش بدون المجتمع أو بمعزل عنه، فالمجتمع مصدر أنسه وأمنه وسعادته، وعلى الفرد واجبات ومسؤوليات نحو مجتمعه" ( 22)كما أن له حقوقاً ينبغي على المجتمع أن يعنى بتقديمها له. ومن الأمور التي تعين على تحقيق الشعور بالمسؤولية الاجتماعية: 1- الاعتناء بإبراز النصوص والأحكام الشرعية المتعلقة بالجوانب الاجتماعية( 23)، وهي كثيرة، ومنها على سبيل المثال: عن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كل سُلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة، ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة، ويميط الأذى عن الطريق صدقة" (24 ).

تربية الشباب - الأهداف والوسائل · الصفحة ١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الشباب - الأهداف والوسائلص ١١٤