تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويعظم النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه منزلة التوبة، ويخبرهم أنه تبارك وتعالى يفرح بتوبة عبده إذا تاب ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : « لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها - قد أيس من راحلته - فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح »(1).

(1) رواه البخاري (6309) ومسلم ( 2747) من حديث أنس. ومن حديث ابن مسعود. ورواه مسلم من حديث البراء، ومن حديث النعمان بن بشير. والترمذي من حديث أبي هريرة.

هكذا كانت حياتي · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هكذا كانت حياتيص ٢٥